الاقتصاد اليوم

الاتحاد الأوروبي يأمل أن تحافظ مصر على مستويات تصدير الغاز المسال

قالت كادري سيمسون، مفوضة الطاقة بالاتحاد الأوروبي، الاثنين، إن التكتل ‏يتوقع أن يسمح اتفاق إطار عمل، بينه وبين إسرائيل ومصر، للقاهرة بمواصلة ‏إرسال “كميات كبيرة نسبيا” من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا.‏

وقالت سيمسون لوكالة “رويترز” على هامش مؤتمر للطاقة في القاهرة “يتعين علينا الآن ‏حل بعض المشكلات المُعطِّلة”.‏

وأضافت: “نتوقع أنه بمساعدة مذكرة التفاهم هذه تستطيع مصر المحافظة على ‏الكميات الكبيرة نسبيا من الغاز الطبيعي المسال التي أرسلتها إلى أوروبا العام ‏الماضي”.‏

وقال وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا في المؤتمر إن مصر تتوقع إنتاج ‏نحو 7.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، دون تغيير عن مستويات ‏الإنتاج في 2022 عندما شحنت 80% من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى ‏أوروبا.‏

وأوضح الملا أن مصنعي الغاز الطبيعي المسال يعملان بأقل من طاقتهما الكاملة ‏ويمكن توسيعها.

وأضاف “المصنعان مستعدان للوقت الذي نتخذ فيه قرار زيادة ‏قدرتهما إلى المثل أو ثلاثة أمثال”.‏

وتم توقيع مذكرة التفاهم في يونيو حزيران الماضي بهدف تعزيز صادرات الغاز ‏الإسرائيلي المنقول عبر خط أنابيب إلى مصنعي التسييل على ساحل البحر ‏المتوسط في مصر قبل شحنها إلى أوروبا.‏

وتسعى مصر إلى الاستفادة من كل من مصنعي تسييل الغاز لديها والإنتاج من ‏حقول الغاز وواردات الغاز من إسرائيل، لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة.‏

ولكن الغاز المتاح للتصدير محدود بسبب ارتفاع الطلب المحلي وقيود البنية ‏التحتية.

ومنذ ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب الأوروبي بسبب الحرب في أوكرانيا، ‏تحاول مصر توفير الغاز للتصدير لتخفيف النقص الحاد في الدولار.‏

وقال مسؤولون إن أي توسع كبير في سعة التصدير، بموجب الاتفاق مع الاتحاد ‏الأوروبي وإسرائيل، سيستغرق وقتا.‏

ووفقا لمصدر في قطاع الطاقة، سيحتاج المصنعان إلى تعديلات أو إنشاء سلاسل ‏إنتاج جديدة للسماح بأي زيادة كبيرة في الصادرات.‏

وردا على سؤال حول كميات الغاز الطبيعي المسال التي يمكن تصديرها بموجب ‏المذكرة، قالت سيمسون “هذا يعتمد على القرارات الوطنية. بالطبع إسرائيل هي ‏التي يجب أن تقرر الكميات التي لديها استعداد لتصديرها”.‏

ومضت تقول “نرى أن هناك فائض سعة في مرافق التسييل هنا في مصر، لكن ‏الكميات المحددة لم تكن جزءا من مذكرة التفاهم”.‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى