الأسواق تتهيأ لاحتمال تخلف باكستان عن سداد ديونها

يستعد دائنو باكستان لاحتمال تخلف البلاد عن السداد، حيث تواجه الدولة ديوناً بمليارات الدولارات ستعاني لأجل سدادها دون خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي أو تمديدها من قبل الدائنين.
تراجعت أسعار السندات الدولارية الباكستانية إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر يوم الخميس، فيما يقيّم المستثمرون قدرة إسلام أباد على سداد 7 مليارات دولار من في الأشهر المقبلة، بما في ذلك قرض صيني بقيمة ملياري دولار يستحق في مارس، وفقاً لوكالة “فيتش” للتصنيفات الإئتمانية.
من جهتها، خفضت وكالة “موديز إنفستورز سيرفيس” تصنيف باكستان إلى ما دون الدرجة الاستثمارية هذا الأسبوع في ظل تعرّض البلاد لأسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود وتراجع احتياطياتها الأجنبية وارتفاع التضخم إلى مستوى قياسي.
وتعتمد السلطات في باكستان على الحصول على قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي، وهو ما بات بعيد المنال، لدرء التخلف عن السداد.
قال جوني تشين، مدير الصندوق في شركة “ويليام بلير انفستمنت” (William Blair Investment) في سنغافورة، والذي خفض التعرّض لديون باكستان مؤخراً: “نقوم حالياً بالفعل بإدارة المخاطر، بحيث لا نتأثر بشكل كبير في حالة تحقق المخاوف”.



