تقرير: محادثات بين شركتا “هوندا” و”نيسان” بشأن “اندماج محتمل” قد يتوسع ليشمل “ميتسوبيشي” أيضاً

تستعد شركتا “هوندا موتور” و”نيسان موتور” لبدء المفاوضات بشأن اندماج محتمل، والذي يمكن توسيعه في النهاية ليشمل شركة “ميتسوبيشي موتورز”، حسبما أفادت صحيفة “نيكاي” اليابانية، يوم أمس الثلاثاء.
ومن شأن إتمام مثل هذه الصفقة أن يخلق منافساً لسيارات شركة “تويوتا موتور”، وهو ما من شأنه أن يدمج بشكل فعال صناعة السيارات اليابانية في جبهتين، كما يزود “هوندا” و”نيسان” بمزيد من الموارد للتنافس عالمياً مع أقرانهما الأكبر، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار اتخذته الشركتان في وقت سابق من هذا العام للعمل معاً في مجال بطاريات السيارات الكهربائية وبرمجياتها.
وفي ذلك الوقت، طرح الرئيس التنفيذي لشركة “هوندا”، توشيهيرو ميبي، إمكانية الإندماج مع “نيسان”.
وبينما لم تؤكد “هوندا” و”نيسان” التقرير الصادر يوم الثلاثاء، أصدرت كلتا شركتي صناعة السيارات بيانات كررت تعهداتهما السابقة لمزيد من التعاون في المستقبل.
وقالت “هوندا” في بيانها: “سنبلغ أصحاب المصلحة بأي تحديثات في الوقت المناسب”.
وتخطط شركتا صناعة السيارات اليابانيتين الكبيرتين لتوقيع مذكرة تفاهم لمناقشة حصص أسهم مشتركة في شركة قابضة جديدة ستعمل بموجبها الشركة المندمجة.
ووفق ما نقلته صحيفة “نيكاي” عن أشخاص لم تكشف عن هوياتهم. سيساعد الاندماج “هوندا ” و”نيسان” على منافسة شركات أخرى في صناعة السيارات الكهربائية مثل “تسلا” وشركات السيارات الصينية، وفق الصحيفة.
“نيسان” كثفت جهود إعادة الهيكلة لمواجهة توقف نمو الإيرادات وانخفاض الأرباح.
كما تواجه ضغوطاً من أحد المساهمين الناشطين، وعبء الديون الثقيل الذي أدى إلى تكهنات في أسواق الائتمان بشأن تصنيفها الاستثماري.
وفككت شركة صناعة السيارات جزئياً شركاتها الاستراتيجية المعقدة البالغ مدتها 25 عاماً مع شركة “رينو” الفرنسية.
وتأتي محادثات الاندماج بعد أن قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” الشهر الماضي إن “نيسان” تبحث عن مستثمر رئيسي ليحل محل جزء من ملكية “رينو” في أسهمها، وإنها لم تستبعد شراء “هوندا” لبعض من أسهمها.
وعلى الجانب الآخر، تعمل “هوندا” على تحويل وجهتها لتعزيز السيارات الهايبرد العاملة بالغاز والكهرباء حتى في وقت تنفق فيه المزيد لتعزيز قدرتها الإنتاجية للسيارات الكهربائية بالكامل.
وباعت شركات “هوندا” و”نيسان” و”ميتسوبيشي” مجتمعة حوالي 4 ملايين سيارة على مستوى العالم في الأشهر الستة الأولى من العام، وهو رقم أقل بكثير من 5.2 مليون سيارة باعتها “تويوتا” وحدها.



