بلومبرج تحذر من أزمة تكدس السفن بقناة السويس

أزمة البحر الأحمر تلقي بظلالها على صناعة شحن النفط، حيث تضررت أكثر من 200 ناقلة نفط (4% من الأسطول العامل) بسبب التصعيد الحالي.
الناقلات من طراز “سويز ماكس” و”أفراماكس/ بعيدة المدى 2″ هي الأكثر تأثرًا، مع توقع تأثير على أكثر من 5% منها. يتسارع إبطاء السفن وتحويل مساراتها، مع تأثر صادرات روسيا بسبب تشديد العقوبات وتكدس السفن في قناة السويس.، وفقاً لما نشرته “بلومبرغ” نقلاً عما كتبه أنوب سينغ، المدير العالمي لبحوث الشحن البحري لدى شركة “أويل بروكريدج” (Oil Brokerage) بمذكرة صدرت 14 يناير.
أضاف سينغ: “بدأنا نلاحظ إبطاء السفن الأقرب إلى نقطة العبور وتحويل مسار كل السفن الأبعد مسافة”، وأبطأت 30 ناقلة سرعتها أو توقفت أو حولت مسارها منذ شن الغارات الأميركية والبريطانية.
رغم أن تقييد العبور عبر مضيق باب المندب قد يعطل السفن الموجودة في البحر الأحمر عن أداء عملها لأجل غير مسمى، إلا أن السفن قد تتكدس في قناة السويس أيضاً إذا ظلت نقطة الخروج الجنوبية مغلقة لفترة طويلة، وفق المذكرة.
وقد تتعرض صادرات روسيا من النفط والمنتجات البترولية -على وجه التحديد- إلى خطر غير مسبوق، بعدما أسفر تشديد العقوبات التي فرضتها مجموعة الدول السبع عن تردد بعض الشركات المالكة للناقلات بشأن نقل النفط الروسي.
يُرجح أيضاً أن يؤدي توقف التدفقات التجارية إلى تجاوز سعر خام الأورال سقف السعر المحدد عند 60 دولاراً للبرميل بفارق كبير، ويسبب زيادة



