صراع البحر الأحمر يتسبب في فوضة سلاسل الإمداد وتحذيرات لتجار التجزئة ومصنعين في أوروبا

حذر خبراء لوجستيين من أن هجمات البحر الأحمر قد تثير فوضى بين تجار التجزئة والمصنعين في أوروبا، حيث يعدل العديد من سفن الحاويات مسارها لتجنب هجمات الحوثيين، مما يؤدي إلى فترات انقطاع في سلاسل الإمداد. يتجه عدد كبير من السفن نحو طريق رأس الرجاء الصالح بدلاً من قناة السويس، مما يعمل على تأخير وصول السفن إلى الموانئ الأوروبية ويتسبب في فجوات زمنية. يتوقع خبراء أن يعيد هذا التحول هيكلة شبكات الشحن بشكل جديد وأكثر موثوقية.
رئيس Stellantis يتوقع زيادة كبيرة في تكاليف الشحن لصناعة السيارات، بينما يتنبأ المتحدث باسم Hapag-Lloyd بحدوث ازدحام في الموانئ الأوروبية. قد يؤدي تأثير هذه الأحداث على صناعة السيارات إلى تعليق بعض خطوط الإنتاج ونفاذ مخزونات التجزئة بسبب التأخيرات.
شركة Volkswagen تتلقى قطع الغيار عبر طرق أطول، مع زيادة في التكاليف ولكن دون تأثير كبير على الإنتاج. في مجال الأغذية، تخطط شركة Danone لتخفيف تأثير اضطرابات البحر الأحمر بالاعتماد على بدائل مثل الشحن الجوي في حال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.
شركة Pepco Group تحذر من احتمال ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير التسليم، مما يلقي بظلال على قطاع الملابس في أوروبا. في هذه الظروف، ينبغي على الشركات التفكير في استراتيجيات جديدة لتقليل التأثيرات السلبية المحتملة على سلسلة الإمداد والتسليم.



