بنك إن بوكس والأهلي ممكن يتعاونان في خدمات المدفوعات

أعلنت شركة بنك إن بوكس، المنصة الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية وحلول الدفع، بالتعاون مع شركة الأهلي ممكن، عن شراكة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة قبول المدفوعات الإلكترونية في مصر.
أهداف الشراكة
تهدف الشراكة إلى تقديم حلول استحواذ متطورة تعتمد على أحدث تقنيات الدفع الإلكتروني. ومن خلال دمج نقاط القوة بين الطرفين، يسعى هذا التعاون إلى توفير تجربة دفع مبتكرة وسلسة، تستهدف ضم أكثر من 40,000 تاجر بحلول نهاية عام 2025.
أبرز النقاط الرئيسية
1. اعتماد تقنية SoftPOS: تتيح هذه التقنية للتجار قبول المدفوعات مباشرة عبر الهواتف الذكية المزودة بتقنية NFC دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.
2. خفض تكاليف التشغيل: توفر الحلول الجديدة بدائل فعالة من حيث التكلفة، ما يعزز من كفاءة العمليات التجارية.
3. تعزيز الشمول المالي: يأتي هذا التعاون كجزء من استراتيجية شاملة لدعم التحول الرقمي والشمول المالي في مصر.
حلول متقدمة لمعالجة المدفوعات
توفر بنك إن بوكس منصة تقنية متطورة مستضافة محليًا، تشتمل على خدمات نقاط البيع غير التلامسية (cPOC) ونقاط البيع المتنقلة (mPOC). تضمن هذه الحلول سرعة وأمان معالجة المدفوعات، بما يلبي تطلعات السوق المصري ويعزز من كفاءة العمليات التجارية.
تصريحات القيادة التنفيذية
أحمد عنايت، الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي ممكن، قال: “تتماشى شراكتنا مع بنك إن بوكس مع رؤيتنا لتقديم حلول مبتكرة تدعم التجار. دمج تقنية SoftPOS ضمن خدمات الاستحواذ يعكس التزامنا ببناء بنية تحتية متطورة لخدمات المدفوعات.”
وأكد أن هذه الشراكة تأتي لدعم رؤية مصر لتحقيق الشمول المالي باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
من جانبه، صرّح باسم محمود، رئيس مجلس إدارة بنك إن بوكس: “نحن فخورون بالتعاون مع الأهلي ممكن لتطوير منظومة المدفوعات في مصر. نسعى من خلال هذه الشراكة إلى تقديم حلول استحواذ متقدمة مثل تقنية SoftPOS لتمكين الشركات من تعزيز تنافسيتها ودعم الشمول المالي.”
الشمول المالي في صدارة الأولويات
تعكس هذه الشراكة الالتزام بمواكبة التوجهات العالمية في مجال الدفع الإلكتروني، بما يعزز من النمو الاقتصادي ويحفز الشركات الصغيرة والمتوسطة على الدخول في الاقتصاد الرقمي.



